السيد علي البهبهاني

111

مصباح الهداية في إثبات الولاية

الحديث الثامن في تفسير قوله تعالى : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) . ( 1 ) عن بريد العجلي عن مولانا أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) فقال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنذر ، ولكل زمان منا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم الهداة من بعده : علي عليه السلام ثم الأوصياء واحدا بعد واحد ) . ( 2 ) وفي غاية المرام : إبراهيم بن محمد الحمويني من أعيان علماء العامة ، في كتاب فرائد السمطين في فضائل المرتضى وفاطمة والسبطين عليه السلام قال : أنبأنا شيخنا العلامة نجم الدين عثمان بن الموفق ، أنبأنا المؤيد بن محمد بن علي الطوسي إجازة ، أنبأنا الشيخ عبد الجبار بن محمد الجواري البيهقي ، أنبأنا الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي ، قال : من الآيات فيها علي تلو النبي صلى الله عليه وآله وسلم في قوله : ( إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ) . ( 3 ) وذكر أيضا : عن إبراهيم الحمويني - مسندا إلى أبي هريرة الأسلمي - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( إنما أنت منذر ) وضع يده على صدر نفسه ، ثم وضعها على يد علي عليه السلام ويقول : ( لكل قوم هاد ) . ( 4 )

--> ( 1 ) الرعد : 7 . ( 2 ) الكافي 1 / 191 . العياشي 2 / 214 . غاية المرام ص 235 . ( 3 ) غاية المرام ص 235 نقلا عن فرائد السمطين . ( 4 ) غاية المرام ص 235 نقلا عن فرائد السمطين .